السبت، 20 مارس 2010

ملوخية حاكم العراق الحجاج بن يوسف الثقفي


تعبت فعلا ..
تعبت لاني شايل فوق كتفي دماغي !
انا اعرف ناس مستريحين لانهم لابسين  دماغهم في أحذيتهم ! كل مايدوس بيها علي الارض والزلط والاسفلت يستريح !
فعلا تعبت .. بالذات بعد ما وصلت في النهاية ( نهاية التجارب ) الي الحقيقة اللي أقل القليل عارفها !
وللأسف انت ماتقدرش في وسط مجتمع متنيل ومتخلف ومعاه نخبه اللي بيقولوا عليها ومشايخه وسياسييه ومفكريه ومثقفيه كلهم بيتغذوا زي الفيران علي وجبة واحدة انتجت عقلية زي براز الفيران بنكهه مقرفة...متقدرش تطلع كل اللي عندك وتتكلم الا بلغة السرب وبالقاموس الرسمي بس والله الحكومة والنظام ارحم في سماع الرأي الآخر من المجتمع والمشايخ والمثقفين والعرف العام والعادات والتقاليد البالية وهو ده سبب تخلفنا وتأخيرنا وكل محاولات الاصلاح اللي قام بيها ناس فاهمة الامور كويس سواء داخل المدرسة الدينية او الفكرية او الفنية  تم وأدها وقتلها وانتهينا الي ما بدأنا به التخلف الذي نعشقه ونحب اننا نتكيف منه ولا امل لاننا نكون مجتمع متطور في كل شيء ومتمدن كما فعلت الحضارة الغربية غير اننا مرشحين بعمق للاختفاء من التاريخ والخارطة الدولية وننتهي تماما ولا يبقي لينا أثر وده والله افضل للبشرية اختفاء العرب من التاريخ !!
حد يقدر يقول رأيه  حدي يقدر يعطيك حرية الاختلاف والخلاف معه في الرأ ي ويدافع عن حقك في أن تقول رايك كما نادي كل فلاسفة وشعراء وكتاب فرنسا والثورة الفرنسية العظيمة واستقامت اوروبا علي دعوات فلاسفتها وأصبحت بسبب ذلك مجتمعات حية متطورة اما نحن فمازلنا مصفدين في أرجلنا وأيدينا باراء مجلس الوصاية والدولة الابوية وكبار القوم وسيد القبيلة والعائلة ولا فرصة لاحد ان يشدوا ويغني خارج السرب !
هنيئا لمن يرتدي في قدمه دماغه وياحسرتي علي من ظبط نفسه واعتدل ولبس فوق كتفه دماغه ..فقديما قال لهم الحجاج ( مالي أري رؤسا قد أينعت وحان قطافها ) وكأنها ورق ملوخية ياسيدي الحجاج مازلت الي اليوم تتقمصنا ولانك بتحب الملوخية ونسي الرواة تكملة خطبتك المشهورة  واليك النص الاصلي ( اني اري اوراق الملوخية قد اينعت وحان قطافها ماأروع اكلها بالتقلية وعلي الطريقة المصرية يالها لوكانت وقد انطوت ماؤها علي لحم الارانب لتجعل القلب العاصي من الذنوب تائب ومن لم يجد فعليه باللبن الرائب !)
ومازال الناس عندنا في الشرق يحبون قطف الملوخية !
 كتبه : محمد امام نويرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق