
الليلة قضيت فيها وقت ممتع...
بعد ما كتبت مقالاتي علي النت رحت البيت الساعة اتنين بالليل ... طبعا الطريق فاضي ..وكاني راكب مركب في النيل.. والهواء منعش..بلمسة برودة شتاء يناير.. مفيش صوت غيرنباح الكلاب اللي مربينها بيت المغربي.. ولانهم مش بيأكلوهم ودايما جوعي وحاسة الشم بتاعتهم من الجوع باظت مش عارفين ان انا جارهم.. متعرفش بسال نفسي دايما ليه دايما مربيين كلاب مع ان معندهمش حاجة يخافوا عليها من السرقة.. البساط احمدي والحرامي اللي غلط وهيروح يسرقهم اكيد هيسبيلهم اللي معاه من شفقته عليهم..
المهم الهدوء بالليل كان مغطي الاماكن ..والبيوت في صمتها البليغ بتبصلي وكانها متونسة بيا !..بصراحة كنت هايم والقمر البديع نايم في حضن السما ..روحت ودخلت البيت والكل نايم ..فتحت التلفزيون وقعدت اجهز عشا ليا باستمتاع بصراحة وبالمرة دمست قدرة الفول اللي بحطها في حجرتي علي سخان كهربا وقعدت اتعشي اما م فيلم اجنبي .ياه رومانسي ..قصة شدتني لقيت فيها نفسي..كان انا اللي كتيتها عن نفسي بكيت بس مش من الحزن لالا من الشجن بكل لحظة في الفيلم.. انا بصراحة عشت الفيلم مش اتفرجت عليه.. شوية..وقران الفجر الجميل اخد انتباهي كان متعة ..وقمت صليت ورجعت اكمل باقي الفيلم والنهاية الغير متوقعة بكيت بكيت من الشجن والالم اللي هو في نظري اعذب شيء في الحياة!
كان نفسي في حاجات كتير احققها لنفسي فشلت للاسف ..تأملت ...لكن الألم الجميل اللي بيخليني أفهم لغة الحياة اللي اكتر الناس بيجهلوها ربنا حارمهم منها يمكن لأنهم مايستاهلوش يعيشو الحياة فوق السحاب يبصوا للناس والحياة من فوق بهواء الفكر والتأمل النقي ولغة لايفهمها ألا القليل !
ولسة كلاب المغربي بتنبح !
ودخلت أنام...
كلام : محمد امام نويرة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق